يعتقد بعض العلماء أن تفسير الأحلام قد يكون مؤشر حيوي عن صحة الانسان، بل وأحيانا تعطي تحذيرات مبكره عن الإصابات الصحية قبل ظهور أعراض جسدية، وذلك بعيدا عن التنجيم والأكاذيب التي اقترنت خلال الفترات الماضية بتفسير الأحلام الذي يبعد كل البعد عنه كعلم يقوم على أسس على غرار موقع بوش عربية لتفسير الأحلام، ومن المتعارف عليه أن معظمنا يحلم بالكثير من الأحلام يوميا، ولكن نتذكر فقط ما يقرب من ثلاثة أحلام في الأسبوع، ويرجع ذلك إلى أننا نتذكر الحلم فقط إذا استيقظنا في منتصفها، ولكن مع انتهاء الحلم فقد ننساه إلى الأبد.
إذن ما هو التفسير الأفضل حول الأحلام ومعانيها؟ سواء كنت تحلم أكثر من المعتاد، أو كنت تشكو من الكوابيس أو الأحلام الغامضة، فإننا ننظر إلى ما قد يكشفه هذا عن صحتك ..

الكوابيس


يمكن للكوابيس أن تكون تحذيرا من الصداع النصفي الوشيك، حيث أوضحت دراسة لـ 37 مريضا أن الأحلام السيئة عادة ما تسبق تداعيات المرض أو الصداع الذي قد يحدث بعض التغيرات في الدماغ، كما أن بعض الأدوية مثل حبوب توسيع الأوعية الدموية تؤثر بشكل غير مباشر على توازن بعض المواد الكيميائية في الدماغ والتي تؤدي بعد ذلك إلى كوابيس.
ووفقا لدراسة أجريت على أكثر من 6000 شخص نشرت في مجلة هولندا الطبية، وجد الباحثون أن المعاناة من عدم انتظام ضربات القلب قد تؤدي إلى كوابيس يزيد خطرها ثلاثة أضعاف عن المعدل الطبيعي.

زيادة معدل الأحلام عن الطبيعي

إن زيادة درجة الحرارة أو الإحساس بالبرودة خلال الليل يمكن أن يؤدي إلى المزيد من الأحلام، وفسر البروفيسور هورن ذلك بأنه عندما نتعرض لاضطرابات في درجات الحرارة فهذا يزيد من احتمالية استيقاظك أثناء الحلم، وهو ما يعني زيادة احتمالية تذكرك لكل هذه الأحلام التي تشاهدها أثناء نومك بمعدل أكثر من المعتاد.
كما أوضح الدكتور أوسكروفت أن النوم لفترات قليلة عن الطبيعي أو تناول أدوية مضادة للاكتئاب، تؤثر على عمق حالة النوم، وهو ما يجعل الشخص يستيقظ بسهولة أثناء أحلامه وبالتالي يتذكرها جيدا.



أحلام التعرض لهجوم





إن التعرض للهجوم أو الملاحقة أثناء النوم يمكن أن يكون علامة مبكرة على وجود دماغ أو مرض عصبي مثل مرض ألزهايمر أو باركنسون،وهو ما ينتج عن تلف في جزء من الدماغ التي تتحكم في أحلامنا وبالتالي يمنعنا ذلك من التحكم في هذه الأحلام وحدوث إضطرابات فيها مما يسبب أحلاما مقلقة للغاية قد تدفع الشخص للركل أثناء نومه وإيذاء نفسه.
لذا يُعد ذلك مؤشر قوي لأمراض مثل مرض ألزهايمر، ويمكن أن يظهر في بعض الأحيان حتى عشر سنوات قبل ظهور أي أعراض أخرى مثل فقدان الذاكرة، وهو ما سيمكننا من الحصول على العلاج المبكر.

الأحلام التي تيقظك في وقت مبكر

تميل الوجبات الدسمة التي نتناولها قبل النوم إلى الجلوس في المعدة لفترة أطول، وهو ما يضع الضغط على الصمام بين المعدة والمريء، والذي قد يؤدي إلى وجود حامض أو باقي طعام يرجع إلى الحلق، وذلك يحدث عادة في الساعات الأولى بعد النوم، والذي من المرجح أن يقظك في وقت مبكر من الليل، والذي من المرجح أن يكون في مرحلة الحلم الذي يتذكره عند الاستيقاظ.
كما أن الدخول في حالة نصفية في النوم نتيجة تناول الكحول كثيرا وتأثيره على الدماغ، أو تقلبات الطقس أو الشعور بالقلق أثناء النوم، يجعلك شبة مسيقظ خلال النوم وفي مرحلة الحلم وبالتللي فإن كل ما يحدث أثناء نومك تتذكره جيدا.

أضف تعليق

أحدث أقدم
–>